منتديات الأنمي الضائع || The Lost Anime
هلا والله زائرنا الغالي، حياك الله
إذا كنت من محبي الأنمي و الدرامات الكورية
تفضل بالتسجيل معنا ! نتمنى لك أحلى الأوقات
منتديات الأنمي الضائع ..~


منتدى يجمع محبي الأنمي و المانجا و الدرامات الكورية
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جالأعضاءبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول


آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
عد من 1 الى 10 وأكسر ع راس اي عضو صحن <.<
عد من 1 الى 7 وأكسر العصا ع ظهر اي عضو
أجـب بـ(( نـعــم )) ~yes~ آو بـ(( لا )) ~no~ فـقـط
عد من واحد الى ستة واسكب كوب ماء فوق رأس اي عضو
عد من1الى 4 واضرب اي عضو
احزروا من هي!
شو يقرب لك هالاسم؟
آلذكريآتَ
My blog
سجل حضورك بإسم من أسماء الله الحسنى :)
الجمعة نوفمبر 17, 2017 2:08 pm
السبت سبتمبر 30, 2017 5:51 pm
السبت سبتمبر 30, 2017 5:51 pm
السبت سبتمبر 30, 2017 5:50 pm
الإثنين سبتمبر 25, 2017 6:06 pm
الخميس سبتمبر 21, 2017 8:05 pm
السبت سبتمبر 16, 2017 5:45 pm
الثلاثاء سبتمبر 12, 2017 5:53 am
الأحد أغسطس 27, 2017 8:34 am
السبت أغسطس 26, 2017 5:07 pm
Sasori Akatsuki organizat
sasouki
sasouki
sasouki
Sasori Akatsuki organizat
منار
samorah
ღÑờŋΆღ
Sasori Akatsuki organizat
Sasori Akatsuki organizat

شاطر | 
 

 الرفق واللين في الدعوة إلى الله تعالى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
السهم الطائر
عضو مبتدئ
عضو مبتدئ
avatar

عمري : 18
مساهماتي : 100
إنضمامي : 15/07/2015
الأوسمة :

جنسي : ذكر

مُساهمةموضوع: الرفق واللين في الدعوة إلى الله تعالى    الخميس يوليو 16, 2015 1:07 am

الرفق واللين في الدعوة إلى الله تعالى 




الرفق هو مفتاح الداعية في الدخول إلى عقول المدعوين وقلوبهم


بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين.
الرفق هو: "لين الجانب بالقول والفعل، والأخذ بالأسهل، وهو ضد العنف" (فتح الباري: [10/449] ح: [6024]).
وهو مفتاح الداعية في الدخول إلى عقول المدعوين وقلوبهم.
فالناس يمقتون العنف وأصحابه، وينفرون بطبائعهم من الفظاظة والخشونة، ويألفون الرقة وأهلها (انظر الاستيعاب في حياة الدعوة والداعية ص: [33]، وانظر منهج أهل السنة والجماعة في قضية التغيير ص: [70]).
وقد قال تعالى: **فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّـهِ لِنتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ۖ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ ۖ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّـهِ ۚ إِنَّ اللَّـهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ} [آل عمران:159]، فالناس في حاجة إلى كنف رحيم، وإلى قلب رفيق يسعهم ولا يضيق بجهلهم، ويجدون عنده الرعاية والرفق واللين، وهكذا كان قلب رسول الله صلى الله عليه وسلم (بتصرف، في ظلال القرآن: 1/501]).
وقد قيل: "لا يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، إلا من كان فيه خصال ثلاث: رفيق بما يأمر رفيق بما ينهى، عدل بما يأمر عدل بما ينهى، عالم بما يأمر عالم بما ينهى" (الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، أبو بكر الخلال، ص: [80]).
فصفة الرفق واللين من الصفات الضرورية للدعاة، لأثرها العظيم في قبول الدعوة، والتفاف الناس حول الدعاة وتصديقهم والتلقي منهم (انظر من صفات الداعية، اللين والرفق ص: [3]، والدعوة إلى الله وأخلاق الدعاة ص: [39]، وصفات الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر ص: [40]).
ورغم كونها الطريق الأمثل الذي سلكه الرسول صلى الله عليه وسلم في الدعوة إلى الإسلام وحث أتباعه عليه، إلا أن هناك أحوالًا يعدِلُ فيها إلى الشدة والقوة، لإزالة العوائق التي تمنع الاستجابة لهذه الدعوة.
وقد جاءت الآيات القرآنية تبين سلوك كلا الطريقين للدعوة إلى الإسلام، فقال تعالى: **ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ۖ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ ۖ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ}[النحل:125].
وفي الوقت ذاته تأمر بجهاد الكفار والقسوة عليهم، كما في قوله تعالى: **يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ ۚ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ} [التحريم:9].
ومن المواطن التي يلزم إظهار القوة والشدة فيها:
عند إقامة الحدود والعقوبات، أو أمام أهل الفواحش المجاهرين بمعاصيهم، والمستخفين بالدين، فإظهار اللين والرفق والرافة بهذا الصنف، قلة غيرة، وضعف إيمان، وليس كما يظن أنه من رحمة الخلق ولين الجانب ومكارم الأخلاق، وإنما ذلك دياثة ومهانة، وإعانة على الإثم والعدوان[1].
كما يلزم إظهار القوة عند أخذ الأهبة والاستعداد لقتال الكفار، بإعداد آلات الحرب حسب الطاقة والإمكان والاستعداد (بتصرف، تفسير القرآن العظيم: [4/23]).
وقد قال تعالى: **وَمَن يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفًا لِّقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَىٰ فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّـهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ} [الأنفال:16].
فالله تعالى حين يأمر بإعداد القوة على اختلاف أنواعها، يخبرهم بأن هذا الإعداد وهذا الرباط يرهب أعداء الله ويخوفهم حتى لا يفكروا في غزو المسلمين وقتالهم، وهذا ما يعرف بـ(السلم المسلح)، فالأعداء إذا رأوا الأمة الإسلامية لا عتاد لها ولا عدة ولا قدرة على رد أعدائها، أغراهم ذلك بقتالها (بتصرف، أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير: [2/152]).
وفي ذلك دعامة مؤثرة، لأن الحق إذا لم تسنده القوة، تغلب الباطل عليه، بل إن الحق القوي يجعل الناس ينظرون إليه بفهم وإعجاب من خلال نظرتهم إلى قوة المسلمين وشجاعتهم، ويعرفون للإسلام قدره لما يرون التضحيات المبذولة في سبيله (بتصرف، الدعوة الإسلامية، أصولها ووسائلها ص: [261]).
فالحكمة أن تكون الدعوة ابتداء بالرفق واللين، فإذا اعترض معترض طريق هذه الدعوة، أو حاول صدها عن المضي في طريقها، فإن الحكمة حينئذ في دحره وتطهير الأرض من شره وفساده، لتصل هداية الله إلى الخلق (بتصرف، أسباب نجاح الدعوة الإسلامية ص: [235]).
وفي فتح مكة تلازم منهج الدعوة باللين والرفق، مع منهج القوة والشدة، فقد كان حسن إعداد النبي صلى الله عليه وسلم للجيش الإسلامي وتعبئته، غاية في القوة وشدة البأس، مما أوقع أهل مكة في الحيرة والذهول، وجردهم من روح المقاومة، وكذلك كان غاية في الرفق والرحمة بهم حين حرص على حقن دمائهم، وتجنب القتال إلا لضرورة، ورفض قول سعد بن عبادة رضي الله عنه: اليوم يوم الملحمة، وأكد أن الإسلام دين الرحمة والسلام، وقال: «اليوم يوم المرحمة، اليوم أعز الله قريشاً».
وظهرت القوة في إهداره صلى الله عليه وسلم دماء نفر من أهل مكة، ممن تجرؤوا على حرمات الإسلام واشتد أذاهم على المسلمين، فجعلهم نكالًا وموعظة لغيرهم، جزاء ما اقترفت أيديهم، فقتل بعضهم، واستطاع الباقون الحصول على الأمان، وهنا تغلب صفة الرحمة واللين والرفق عليه صلى الله عليه وسلم، فيعفو عنهم وعن سائر أهل مكة، ليستلّ من قلوبهم بواعث الحقد والضغينة، ويزيل من نفوسهم الغل ويطهرهم من رجس الجاهلية.
وقد كانت حكمة النبي صلى الله عليه وسلم في أنه يعطي كل مقام من رفق أو غلظة حقه، فكان بالمؤمنين رؤوفًا رحيمًا، وبمن يرجوا إسلامهم صبورًا حليمًا، ويغلظ على الكفار والجاحدين وينتقم لله تعالى ممن انتهكوا حرماته، وظلوا على كفرهم وغيهم.
فالداعية الحكيم إذن هو الذي ينهج الحكمة في تقدير الأمور، بقدرها المناسب، دون إفراط أو تفريط، ويقدم الدعوة بالشكل الملائم للمدعو وحالته، مراعياً في ذلك الظروف والأحوال الملائمة.
___________
[1] بتصرف، دقائق التفسير الجامع لتفسير الإمام ابن تيمية: تحقيق د. محمد السيد الجليند [3/385]، مؤسسة علوم القرآن دمشق -بيروت، ط: [2]، 1404هـ 1984م.
وقد بين الإمام ابن القيم رحمه الله أن من مكايد الشيطان للإنسان، أنه يأمره بإعزاز نفسه وصونها حيث يكون رضى الله تعالى في إذلالها، كالجهاد والاحتساب، ويخيل إليه أنه بذلك يعرض نفسه للذل، مما يؤدي إلى عدم السماع منه بعد ذلك أو القبول منه، كما يأمره بإذلالها حيث تكون مصلحتها في إعزازها، فيأمره بالتبذل لأصحاب الرياسات ويخيل له بذلك أنه يرفع قدرها بالذل لهم (انظر إغاثة اللهفان: [1/120]).

هند بنت مصطفى شريفي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
SiKaRi
.:: رئيس مجلس إدارة المنتدى ::.
.:: رئيس مجلس إدارة المنتدى ::.
avatar

عمري : 14
مساهماتي : 1856
إنضمامي : 25/06/2013
مكاني : كوريا
الأوسمة : *وسام الإدارة*
جنسي : ذكر

مُساهمةموضوع: رد: الرفق واللين في الدعوة إلى الله تعالى    الخميس أغسطس 04, 2016 12:57 pm

آنيوهآسيو ..
لآ جديد, مبدعع كآلعادهه  
دآم عطآئكك لـ منتدى الآنمي آلضآئع !
تحيآتي , SiKaRi


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الرفق واللين في الدعوة إلى الله تعالى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الأنمي الضائع || The Lost Anime :: القسم الإسلامي العام :: القسم الإسلامي-
انتقل الى: